نبذة عن اللاعب
يُعد رامي ربيعة أحد الرموز الوفية وأكثر اللاعبين تتويجاً بالبطولات القارية في الجيل الحالي للنادي الأهلي. تم تصعيده في سن صغيرة ليصبح صمام أمان وقائداً حقيقياً داخل وخارج الملعب، ويتميز بمرونته التكتيكية العالية وقدرته الاستثنائية على اللعب كقلب دفاع أو كلاعب ارتكاز، بالإضافة إلى شخصيته الهادئة وخبراته المتراكمة في حسم المواعيد الإفريقية الكبرى.
المسيرة الاحترافية (ابن النادي والرحلة الأوروبية)
1. التصعيد المبكر والاحتراف في سبورتنج لشبونة
تخرج رامي ربيعة من قطاع ناشئي النادي الأهلي، وتم تصعيده للفريق الأول عام 2010 تحت قيادة الكابتن عبد العزيز عبد الشافي ثم البرتغالي مانويل جوزيه وهو لم يتجاوز الـ 17 من عمره. تألقه السريع وقدراته الدفاعية الفائقة فتحت له أبواب الاحتراف الأوروبي في صيف 2014، حيث انتقل إلى النادي البرتغالي العريق سبورتنج لشبونة (Sporting CP).
2. العودة لبيته الأصلي وحصد الذهب القاري
عاد ربيعة سريعاً إلى بيته **النادي الأهلي** في عام 2015 ليواصل كتابة التاريخ. ورغم الإصابات القوية التي لاحقته في بعض الفترات، إلا أنه كان يعود دائماً أقوى، ليصبح من ركائز الفريق الأساسية وصاحب الأرقام القياسية في الفوز بدوري أبطال إفريقيا، ومسجلاً لأهداف حاسمة برأسه في شباك الخصوم قادت الأحمر لمنصات التتويج تحت قيادة الأجهزة الفنية المتعاقبة وصولاً إلى مارسيل كولر.
المسيرة الدولية (قميص الفراعنة)
تدرج ربيعة في المنتخبات الوطنية المصرية، حيث قاد منتخب مصر للشباب للفوز بكأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة عام 2013 كقائد للفريق. ومع منتخب مصر الأول، كان حاضراً في العديد من المعسكرات والتصفيات المؤهلة لكأس العالم وأمم إفريقيا، معتمداً على خبرته الطويلة وحنكته الدفاعية في الملاعب الإفريقية.
البطولات والإنجازات الأسطورية
- دوري أبطال إفريقيا: حقق اللقب 6 مرات مع النادي الأهلي (2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024).
- الدوري المصري الممتاز: تُوج بالدرع المحلي لعدة مواسم.
- كأس السوبر الإفريقي وكأس مصر: ألقاب عديدة تزين خزائن بطولاته.
- كأس العالم للأندية: شارك في عدة نسخ وحقق الميدالية البرونزية ثلاث مرات مع المارد الأحمر.