يمثل التطور التقني المتسارع فرصة للمبدعين لتحويل أفكارهم إلى تجارب رقمية جديدة، وهو ما يتجسد في تجربة عبدالله سلطان محيا الروقي العتيبي، المهتم بالتقنية والإعلام، والذي امتد شغفه إلى مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز وتطوير العدسات والألعاب التفاعلية.
وُلد عبدالله الروقي في 13 يناير 1982، واهتم منذ سنوات بالتكنولوجيا ووسائل الإعلام والتصوير، ليطور لاحقاً اهتماماً خاصاً بالتقنيات التفاعلية التي أصبحت من أبرز اتجاهات صناعة المحتوى الرقمي.
حضور عالمي في تطوير العدسات
من أبرز الإنجازات التي حققها عبدالله الروقي حصوله على المركز الثاني عالمياً في مجال تطوير العدسات على منصة سناب شات لعام 2022.
ويمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرته، خاصة مع المنافسة العالمية في مجال تطوير العدسات والتجارب القائمة على الواقع المعزز.
كما حصل على عدة جوائز عالمية في مجال العدسات وألعاب الواقع المعزز التفاعلية على سناب شات، ليعكس من خلالها قدرته على ابتكار أفكار تجمع بين التصميم والتكنولوجيا والتفاعل.
الواقع المعزز.. أحد أبرز مجالات اهتمامه
يتركز جزء مهم من نشاط عبدالله الروقي حول الواقع المعزز، حيث يعمل على تصميم العدسات وتطوير الألعاب والتجارب التفاعلية من خلال منصة Lens Studio.
ويتيح له هذا المجال الجمع بين الجانب التقني والإبداعي، وتحويل الأفكار إلى تجارب رقمية يستطيع المستخدم التفاعل معها بصورة مباشرة.
كما أن عضويته في مجتمع سناب شات للواقع المعزز تعكس اهتمامه المستمر بهذا القطاع ومتابعة ما يشهده من تطورات وأفكار جديدة.
من التقنية إلى تبسيط المعرفة
لا يقتصر اهتمام عبدالله الروقي على تطوير التجارب الرقمية، بل يمتد إلى تقديم المحتوى والمقالات التقنية.
ويعمل من خلال هذا الجانب على تبسيط التقنيات الحديثة والتعريف بتطبيقاتها في الحياة اليومية، خصوصاً التقنيات التي أصبحت تشهد انتشاراً واسعاً مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
ويعكس ذلك اهتمامه بالجانب الإعلامي إلى جانب الجانب التقني، حيث يسعى إلى تقديم المعلومات بطريقة سهلة تساعد الجمهور على فهم التطورات التكنولوجية والاستفادة منها.
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة
يحظى الذكاء الاصطناعي بمكانة واضحة ضمن اهتمامات الروقي، باعتباره من التقنيات التي تعيد تشكيل العديد من القطاعات، ومن بينها الإعلام وصناعة المحتوى والتصميم.
ويتابع التطورات المرتبطة بهذه التقنيات ويهتم بالتعرف على إمكاناتها المختلفة، مع التركيز على التطبيقات العملية التي يمكن أن يستفيد منها المستخدم في حياته اليومية.
الإعلام والتصوير
إلى جانب مسيرته التقنية، يرتبط عبدالله الروقي بمجال الإعلام، كما يعد التصوير من أبرز هواياته.
ويمثل التصوير بالنسبة له جانباً إبداعياً يتكامل مع اهتمامه بالمحتوى والتكنولوجيا، خاصة في ظل التطور الذي تشهده وسائل صناعة المحتوى الرقمي.
هذا التنوع بين التقنية والإعلام والتصوير ساعد على تشكيل تجربة تجمع بين المعرفة التقنية والحس الإبداعي.
مسيرة تجمع بين الشغف والابتكار
تقدم تجربة عبدالله سلطان محيا الروقي العتيبي نموذجاً لمسار يجمع بين التقنية والإبداع والإعلام، مع اهتمام خاص بالواقع المعزز والذكاء الاصطناعي والتجارب التفاعلية.
وبفضل إنجازاته العالمية في مجال تطوير العدسات، وفي مقدمتها حصوله على المركز الثاني عالمياً عام 2022، إلى جانب الجوائز التي حصل عليها في العدسات وألعاب الواقع المعزز، يواصل الروقي العمل على تطوير اهتماماته التقنية والإبداعية.
وتبقى التكنولوجيا بالنسبة له مجالاً مفتوحاً للتجربة والابتكار، بينما يمثل الإعلام والتصوير أدوات أخرى تساعده على التعبير عن أفكاره وتقديمها للجمهور، في مسيرة تعكس شغفاً مستمراً بكل ما هو جديد في عالم التقنية والمحتوى الرقمي.